Page 142 - web
P. 142
مفاهيم أمنية
ب -الهجرة القهرية/القسرية /الإجبارية
نعني بالهجرة الجبرية أو القسرية انتقال أفراد أو جماعات من أماكن إقامتهم الأصلية إلى أماكن أخرى لأسباب خارجة عن إرادتهم.
عرقية أو دينية أو يم عذّّدااهللبتتيهةه ُُججمييرْْرس ََتمْْمضارََعسََفةة،مرغتابلًًباطةمان توًًعشاكمالبأالتقليطة،هيبر اهلدمتفعِ«ِّإصخلباءمأرنا طضر»فمجنهالةبلُُام ْْدس ََتمْْقنِِوََيسةواضددديممجغمراوفعية/ومطْْجردمهوعمانت
أجل إحلال محله
فئة معينة .
هكذا يغدو التهجير سياسة إكراه وتشريد وإرغام أناس عنوة وذلك بنقلهم غالًًبا باستعمال القوة وََحْْملهم على المغاََدرة إلى
تنفيًًذا ألمماخكّ ّنط أطخارتىتغهالًًجبياريماه
العرقي أو المذهبي أو الديني بالبعد تسترت وإن سياسية لأسباب ديمغرافي تغيير لإحداث تكون بعيدة
وتطهيرية
وتتحمل الفئة التي قامت بذلك (ُُحكم سائد ،فصيل سياسي متحِ ِّكم في جزء من الإقليم بالقوة )...المسؤولية الجنائية والقانونية
عنه باعتباره جريمة في حق الإنسانية.
ويسمى السكان الذين وقع عليهم التهجير بالمهَ َّجرين الذين أزيحوا عن أماكنهم ُُعنوة .في حين ُُين ََعت الذين تم الإتيان بهم إلى
مكانهم بالمستوِِطنين (ما حدث في أستراليا ،نيوزيلندا ،كندا ،والولايات المتحدة ،إسرائيل).
على ُُيجََبر ولكنه لتقييمه، مخاِِلفة تكون في اختيار ِِقبلة تهجيره ،وقد أبشع صور الهجرة القسرية ،حيث لا دخل للمهَ َّجر ويعد التهجير
الدائمة رغًًما عن إرادته. رْْغما عن إرادته ،جاعلة منه مكاًًنا ِِجِ ِّديا للإقامة الانتقال إليها
أووللإكاشراثرةة ،يمخنتلصفنعم افلإهنوسام انلت(تهسجريربعإنشمعافعهيومماثًلاًإل)خلاقءدالتذهيددهوحتيادةبيأرووقاصئحيةواسحاتراكزنيبوعمؤََّضق التممنان اطلقس،لوتطناتتهلتي افلادحاليةكبارثمةجردطباينتعهياءة
مخاطرها ،حيث حينئذ ُُيسََمح للناس بالعودة إلى ديارهم.
اللجوء
يعد اللجوء هجرة قسرية منظمة بمقتضى اتفاقية اللاجئين لسنة 1951والبروتوكول الملحق بها لعام .1967ويشمل اللجوء ثلاث
فئات ،وهي :طالبو اللجوء ،اللاجئون ،وعديمو الجنسية.
إدنولساةنيأةخ،رلىكغنيرطدلوبلتههمملا زكابلل لد للم ُُيََمبل ّّجثأفويطهلببًاًالللقبحوملايأوة،بثالرمفتقدض .موا التماس/طلب اللجوء
المقصود بـ»طالبي اللجوء» أولئك الناس الذين تمّّكنوا من دخول
للمصالح المعنية بطلب الحماية والحصول على حق اللجوء لأسباب
الاستفادة من صفة لاجئ
تظهر الدوافع القسرية التي تؤدي إلى طلب اللجوء بسبب خوف له ما يبرره من تعرض ملتمسه للاضطهاد بسبب عرقه ،أو دينه،
أو جنسيته ،أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة ،أو آرائه السياسية ،خارج بلد جنسيته ،ولا يستطيع ،أو لا يريد بسبب ذلك الخوف ،أن
يستظل بحماية ذلك البلد .وكذلك كل شخص لا يملك جنسية (عديم الجنسية) ويوجد خارج بلد إقامته المعتادة (السابق) نتيجة
مثل تلك الأحداث ،ولا يستطيع أْْو لا يريد بسبب ذلك الخوف ،أن يعود إلى ذلك البلد.
ولا تكتمل صفة اللجوء إلا بعبور هؤلاء طالبي اللجوء الحدود السياسية لدولة معتََرف بها دولًًيا ،بغية طلب الحماية في دولة أخرى.
وللإشارة فحين يستفيد ملتِِمس اللجوء من صفة لاجئََ ،تمنح المصالح المعنية تصريح إقامة مؤقتة بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع
في بلاده بعد انتهاء فترة الإقامة المؤقتة.
االلدحوملاية اةلالمادنولحيةةلحكقطاالللبجلوءجوفء،يحميلتِِثميتسماالللاجسوتءمأانعيإليطلهبوهالتأحيكنديمكون أننهخارفجعًباًلل يدهساتلأحّّم؛قأمْْينلحّّماصيدفةخللا الجبلئ،د املراعغمابيفخويلالهاذلستكفامدنة وتشترط
فيه من
مجموعة من الحقوق والولوج إلى العديد من الخدمات.
142

